صفحة جزء
[ ص: 31 ] قوله: صراط الذين أنعمت عليهم

[37] به عن ابن عباس : صراط الذين أنعمت عليهم يقول: طريق من أنعمت عليهم.

قوله تعالى أنعمت عليهم

[38] وبه عن ابن عباس : قوله أنعمت عليهم يقول: الملائكة والنبيين والصديقين والشهداء الذين أطاعوني وعبدوني.

والوجه الثاني

[39] حدثنا أبي ، ثنا أبو حذيفة ، ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ،: صراط الذين أنعمت عليهم قال: هم المؤمنون.

قوله: غير المغضوب عليهم [40] حدثنا علان بن المغيرة المصري، ثنا أحمد بن حنبل ، ثنا محمد بن جعفر غندر، ثنا شعبة ، قال: سمعت سماك بن حرب ، يقول: سمعت عباد بن حبيش، يحدث عن عدي بن حاتم ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: المغضوب عليهم اليهود، ولا الضالين النصارى قال أبو سعيد: ولا أعلم بين المفسرين في هذا الحرف اختلافا.

قوله تعالى: ولا الضالين [41] حدثنا محمد بن عمار بن الحارث ، ثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن سعد الدشتكي، أنبأ عمرو بن أبي قيس، عن سماك بن حرب ، عن عباد بن حبيش، عن عدي بن حاتم ، قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو جالس في المسجد فقال إن اليهود مغضوب عليهم، والنصارى ضلال.

[42] حدثنا علي بن الحسين ، ثنا محمد بن العلاء أبو كريب ، ثنا عثمان بن سعيد ، ثنا بشر بن عمارة، ثنا أبو روق عن الضحاك ، عن عبد الله بن عباس : وغير طريق الظالمين، وهم النصارى الذين أضلهم الله بعزيتهم عليه، يقول: فألهمنا دينك الحق، وهو لا إله إلا الله وحده لا شريك له حتى لا تغضب علينا كما غضبت على اليهود، ولا تضلنا كما أضللت النصارى فتعذبنا كما تعذبهم، يقول: امنعنا من ذلك برفقك ورحمتك ورقتك وقدرتك قال أبو محمد: ولا أعلم في هذا الحرف اختلافا بين المفسرين.

التالي السابق


الخدمات العلمية