1. الرئيسية
  2. تفسير ابن أبي حاتم
  3. سورة الأنعام
  4. تفسير قوله تعالى ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم أول مرة وتركتم ما خولناكم وراء ظهوركم وما نرى معكم
صفحة جزء
قوله: ولقد جئتمونا فرادى

[7639] حدثنا يونس بن عبد الأعلى ، ثنا ابن وهب ، أخبرني عمرو بن الحارث ، أن ابن أبي هلال ، حدثه أنه ، سمع القرظي ، يقول قرأت على عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قول الله تبارك وتعالى: ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم أول مرة فقالت عائشة: يا رسول الله ، واسوأتاه إن الرجال والنساء سيحشرون جميعا ينظر بعضهم إلى سوأة بعض فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه لا ينظر الرجال إلى النساء ، ولا النساء إلى الرجال ، شغل بعضهم عن بعض

قوله تعالى: كما خلقناكم أول مرة

[7640] حدثنا علي بن الحسين ، ثنا سعيد بن عبد الله الطلاس ، ثنا عباد بن العوام ، ثنا هلال بن خباب ، عن سعيد بن جبير ، أنه تلا هذه الآية: ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم أول مرة قال: كيوم ولد يرد عليه كل شيء نقص منه من يوم ولد

قوله: وتركتم ما خولناكم وراء ظهوركم

[7641] وذكر عن أبي داود ، عن أبي حرة ، عن الحسن ، قال: يؤتى بابن آدم يوم القيامة كأنه بذج ، فيقول له تبارك وتعالى: أين ما جمعت؟ فيقول: يا رب جمعته وتركته أوفر ما كان ، فيقول: فأين ما قدمت لنفسك ، فلا تراه قدم شيئا وتلا هذه الآية ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم أول مرة وتركتم ما خولناكم وراء ظهوركم [ ص: 1350 ]

[7642] أخبرنا أحمد بن عثمان بن حكيم الأودي ، فيما كتب إلي ، ثنا أحمد بن مفضل ، ثنا أسباط ، عن السدي ، قوله: وتركتم ما خولناكم من المال والخدم

قوله: وراء ظهوركم

[7643] وبه عن السدي ، قوله: وراء ظهوركم قال: في الدنيا

قوله: وما نرى معكم شفعاءكم الذين زعمتم أنهم فيكم شركاء

[7644] ذكره الحسن بن محمد بن الصباح ، ثنا حجاج بن محمد ، عن ابن جريج ، أخبرني الحكم ، عن عكرمة ، قال: قال النضر : سوف تشفع لي اللات والعزى ، فنزلت: ولقد جئتمونا فرادى الآية

[7645] أخبرنا أحمد بن عثمان بن حكيم ، فيما كتب إلي ، ثنا أحمد بن مفضل ، ثنا أسباط ، عن السدي ، قوله: وما نرى معكم شفعاءكم الذين زعمتم أنهم فيكم شركاء قال: فإن المشركين يزعمون أنهم كانوا يعبدون هذه الآلهة لأنهم شفعاء لهم يشفعون لهم عند الله، وأن هذه الآلهة شركاء لله. تعالى الله عن قولهم

قوله: لقد تقطع بينكم وضل عنكم ما كنتم تزعمون

[7646] حدثنا أبي ، ثنا أبو صالح ، حدثني معاوية بن صالح ، عن علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس ، قوله: لقد تقطع بينكم وضل عنكم ما كنتم تزعمون يعني الأرحام ، والمنزل

[7647] حدثنا أبي ، ثنا أبو حذيفة ، ثنا شبل ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، قوله: لقد تقطع بينكم والبين: تواصلهم في الدنيا

[7648] أخبرنا أحمد بن عثمان بن حكيم ، فيما كتب إلي ، ثنا أحمد بن مفضل ، ثنا أسباط ، عن السدي ، قوله: لقد تقطع بينكم يقول: تقطع ما كان بينكم

الوجه الثاني

[7649] حدثنا أبي ، ثنا عبد العزيز بن منيب ، ثنا أبو معاذ ، عن عبيد بن سليمان ، عن الضحاك : لقد تقطع بينكم يعني ما كان بينهم وبين آلهتهم

التالي السابق


الخدمات العلمية