صفحة جزء
وسئل عن رجل اسمه أبو بكر صار جنديا وغير اسمه وسمى روحه اسم المماليك فهل عليه إثم ؟


فأجاب : إذا سمى اسمه باسم تركي لمصلحة له في ذلك فلا إثم عليه [ ص: 311 ] ويكون له اسمان كما يكون له اسم من سماه به أبواه ثم يلقبه الناس ببعض الألقاب كفلان الدين .

التالي السابق


الخدمات العلمية