صفحة جزء
[ ص: 552 ] قوله تعالى: ختامه مسك

وقد قيل في تأويل قوله تعالى: ختامه مسك إن المراد بالختام ما يبقى، في سفل الشراب من الثفل، وهذا يدل على أن أنهارها تجري على المسك، ولذلك يرسب منه في الإناء في آخر الشراب، كما يرسب الطين في آنية الماء في الدنيا .

التالي السابق


الخدمات العلمية