صفحة جزء
قال رب لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا يسأل ربه: لم حشرتني أعمى؛ عاجزا عن الدفاع؛ وقد عميت عن الدليل؛ ولم أعرف وجهه؛ مع أنني كنت في الدنيا أبصر القول ومراميه؛ وأجادل؛ وأخاصم؛ وأنازل؛ وأقاوم؛ والآن أنا مستسلم لمن يقودني كالأعمى؛ ونادى بـ "رب "؛ معترفا بأنه خالقه وبارئه؛ وقد كان من قبل يشرك بربه في العبادة؛ ويضل ضلالا بعيدا؛ فيرد الله (تعالى) بلسان الملائكة؛ أو بإلهام الله (تعالى)؛ الحق؛ له:

التالي السابق


الخدمات العلمية