البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة

عبد الفتاح القاضي - عبد الفتاح بن عبد الغني بن محمد القاضي

صفحة جزء
القرآن ، تخسروا ، اللؤلؤ ، والإكرام معا ، شأن ، تنتصران ، ولمن خاف ، فيهما كله

فيهن قاصرات ، خيرات ، متكئين ، رفرف خضر ، جلي .

والحب ذو العصف والريحان قرأ ابن عامر بنصب الباء الموحدة والذال وألف بعدها تحذف وصلا وتثبت وقفا وبنصب النون والأخوان وخلف برفع الباء والذال وواو بعدها تحذف وصلا وتثبت وقفا وخفض النون والباقون برفع الثلاثة .

صلصال لا تغليظ في اللام لورش لسكونها .

يخرج قرأ المدنيان والبصريان بضم الياء وفتح الراء وغيرهم بفتح الياء وضم الراء .

وله الجوار إذا وقف عليه فيعقوب بالياء وغيره بحذفها .

المنشآت قرأ حمزة وشعبة بخلف عنه بكسر الشين وغيرهما بفتحها وهو الوجه الثاني لشعبة ويقف عليه حمزة بوجه واحد وهو إبدال الهمزة ياء خالصة .

سنفرغ قرأ الأخوان وخلف بالياء المثناة التحتية والباقون بالنون . [ ص: 311 ]

أيها الثقلان قرأ ابن عامر بضم الهاء وصلا وغيره بفتحها كذلك فإن وقف عليه فالبصريان والكسائي وغيرهم على الهاء مسكنة .

شواظ كسر الشين المكي وضمها غيره .

ونحاس قرأ ابن كثير وأبو عمرو وروح بخفض السين والباقون برفعها .

من استبرق وافق رويس ورشا على نقل حركة الهمزة إلى النون وحذف الهمزة .

لم يطمثهن معا يؤخذ من الشاطبية أن للكسائي من روايتيه ثلاثة مذاهب ، المذهب الأول : ضم اللفظ الأول وكسر الثاني من رواية الدوري وكسر الأول وضم الثاني من رواية أبي الحارث ، ويؤخذ هذا المذهب من قوله . وكسر ميم يطمث إلخ وقوله : وقال به الليث في الثاني إلخ . وقد قرأ الداني بهذا المذهب على شيخه طاهر بن غلبون . المذهب الثاني : ضم الأول وكسر الثاني لكل من الدوري وأبي الحارث ويؤخذ هذا المذهب من قوله : وكسر ميم يطمث : وقوله : ونص الليث إلخ . والحاصل أنه لما أمر بضم الأول ، أي مع كسر الثاني للدوري ثم أخبر بأن شيوخا ذهبوا إلى ضم الثاني وحده . أي مع كسر الأول لأبي الحارث ثم أخبر بأن النص عن أبي الحارث ورد بضم الأول تحصل منه المذهبان المذكوران فكأنه قال : اقرأ للدوري بضم الأول وكسر الثاني واقرأ الثاني واقرأ لأبي الحارث بأحد وجهين ، ضم الثاني مع كسر الأول فيكون مخالفا للدوري في الموضعين ، وهذا هو المذهب الأول . أو ضم الأول وكسر الثاني فيكون موافقا له فيهما وهذا هو المذهب الثاني وقد قرأ الداني بهذا المذهب على شيخه أبي الفتح فارس . المذهب الثالث التخيير لكل من الراويين في ضم أحدهما بمعنى أنه إذا ضم الأول كسر الثاني وإذا كسر الأول ضم الثاني ويؤخذ هذا المذهب من قوله : وقول الكسائي ضم أيهما تشاء وجيه إلخ ويؤخذ من مجموع المذاهب الثلاثة أنه لا يجوز للدوري ولا لأبي الحارث ضمهما معا ولا كسرهما معا بل لابد من التخالف بينهما في الضم والكسر فإذا ضم الأول تعين كسر الثاني وبالعكس . قال علماء القراءات وإذا أردت قراءتهما للكسائي وجمعهما في التلاوة فاقرأ الأول بالضم ثم الكسر والثاني بالكسر ثم الضم وقرأ الباقون بالكسر فيهما قولا واحدا .

ذي الجلال قرأ ابن عامر بضم الذال وواو بعدها وغيره بكسر الذال وياء بعدها وظاهر أن الواو والياء يحذفان وصلا ويثبتان وقفا .

والإكرام فيه ترقيق الراء لورش وهو آخر السورة و آخر الربع .

الممال

كالفخار ، و نار معا و أقطار ، بالإمالة للبصري والدوري والتقليل لورش ، الجوار لدوري الكسائي بالإمالة ولا تقليل فيه لورش . ويبقى ، وجنى عند الوقف عليه بالإمالة [ ص: 312 ] للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه ، الإكرام معا لابن ذكوان بخلف عنه . بسيماهم بالإمالة للأصحاب والتقليل للبصري وورش بخلف عنه خاف لحمزة .

المدغم

" الكبير يكذب بها ، عينان نضاختان .

التالي السابق


الخدمات العلمية