صفحة جزء
في غيابت الجب [10] ، وقرأ أهل المدينة ( في غيابات الجب ) وأجاز أبو عبيد التوحيد لأنه على موضع واحد ألقوه فيه فأنكر الجمع لهذا ، قال أبو جعفر : هذا تضييق في اللغة وغيابات على الجمع ويجوز من جهتين حكى سيبويه سير عليه عشيانات وأصيلانات يريد عشية وأصيلا فجعل كل وقت منها عشية وأصيلا وكذا جعل [ ص: 316 ] كل موضع ما يغيب غيابة ثم جمع والوجه الآخر أن يكون في الجب غيابات جماعة ويقال غاب يغيب غيبا وغيابة وغيابا كما قال :


ألا فالبثا شهرين أو نصف ثالث إلى ذا كما ما غيبتني غيابيا



( يلتقطه ) جواب الأمر ، وقرأ مجاهد وأبو رجاء والحسن وقتادة ( تلتقطه ) بعض السيارة وهذا محمول على المعنى لأن بعض السيارة سيارة وحكى سيبويه سقطت بعض أصابعه وأنشد :


وتشرق بالقول الذي قد أذعته     كما شرقت صدر القناة من الدم



( إن كنتم ) في موضع جزم بالشرط ( فاعلين ) خبر كنتم .

التالي السابق


الخدمات العلمية