صفحة جزء
لا تدعوا اليوم ثبورا واحدا وادعوا ثبورا كثيرا [14]

أي بلاؤكم أعظم من أن تدعوا الثبور مرة واحدة ولكن يدعونه مرارا كثيرة، ولم يجمع الثبور لأنه مصدر.

التالي السابق


الخدمات العلمية