1. الرئيسية
  2. إعراب القرآن للنحاس
  3. شرح إعراب سورة لقمان
  4. قوله تعالى ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا أولئك لهم عذاب مهين
صفحة جزء
[ ص: 282 ] ومن الناس من يشتري لهو الحديث [6]

"من" في موضع رفع بالابتداء أو بالصفة. وعن رجلين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ابن مسعود وابن عباس رضي الله عنهما أن لهو الحديث ههنا الغناء وأنه ممنوع بالكتاب والسنة فيكون التقدير ومن الناس من يشتري ذا لهو أو ذات لهو مثل "وسئل القرية" أو يكون التقدير لما كان إنما يشتريها ويبالغ في ثمنها كأنه اشترى اللهو. ليضل عن سبيل الله أي ليضل غيره ومن قرأ (ليضل) فعلى اللازم له عنده، ويتخذها قراءة المدنيين وأبي عمرو وعاصم ، وقرأ الأعمش وحمزة والكسائي (ويتخذها) عطفا على ليضل. والرفع من وجهين: أحدهما أن يكون معطوفا على يشتري، والآخر أن يكون مستأنفا. والهاء كناية عن الآيات، ويجوز أن تكون كناية عن السبيل لأن السبيل يذكر ويؤنث.

التالي السابق


الخدمات العلمية