صفحة جزء
كذلك العذاب [33].

مبتدأ وخبره، وكذا ( ولعذاب الآخرة أكبر ) وسميت آخرة لأنها آخرة بعد أولى وقيل: لتأخرها عن الناس ( لو كانوا يعلمون ) "لو" لا يليها إلا الفعل لشبهها بحروف الشرط.

التالي السابق


الخدمات العلمية