صفحة جزء
ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره [8] فدل ظاهر الكلام على أن كل من عمل شيئا رآه من مؤمن وكافر، وأن الكافر يجازى على عمله الحسن في الدنيا من دفع مكروه، وكذا الأحاديث على هذا أن الكافر يجازى على حسن عمله في الدنيا، ولا يكون له في الآخرة خير، وأن المؤمن على الضد من ذلك، تصيبه المصائب في الدنيا وأجره موفر عليه في الآخرة.

التالي السابق


الخدمات العلمية