معاني القرآن وإعرابه للزجاج

الزجاج - أبو إسحاق إبراهيم بن السري الزجاج

صفحة جزء
وقوله: الذين كانت أعينهم في غطاء عن ذكري ؛ جعل الله - عز وجل - على أبصارهم غشاوة بكفرهم؛ وكانوا لا يستطيعون سمعا ؛ كانوا لعداوتهم للنبي - صلى الله عليه وسلم - لا يقدرون أن يسمعوا ما يتلى عليهم؛ كما تقول للكاره لقولك: "ما تقدر أن تسمع كلامي".

التالي السابق


الخدمات العلمية