معاني القرآن وإعرابه للزجاج

الزجاج - أبو إسحاق إبراهيم بن السري الزجاج

صفحة جزء
فألقوا حبالهم وعصيهم وقالوا بعزة فرعون إنا لنحن الغالبون فألقى موسى عصاه فإذا هي تلقف ما يأفكون ؛ أي: مما جمعوا من كيدهم؛ وعصيهم؛ وروي عنهم أنهم كانوا [ ص: 90 ] اثني عشر ألف ساحر؛ فنصر موسى - عليه السلام - أكثر ما كان السحر وأغلبه على أهل ذلك الدهر؛ وكانت آيته آية باهرة من جهتين؛ إحداهما أنه أتى بما يعجز عنه المخلوقون؛ والثانية أن السحرة؛ وعددهم هذا العدد؛ ألقوا ساجدين.

التالي السابق


الخدمات العلمية