معاني القرآن وإعرابه للزجاج

الزجاج - أبو إسحاق إبراهيم بن السري الزجاج

صفحة جزء
قال إني لعملكم من القالين ؛ و " القالي " : التارك للشيء؛ الكاره له غاية الكراهة؛ وقوله: إلا عجوزا في الغابرين ؛ جاء في التفسير: " في الباقين في العذاب " ؛ و " الغابر " ؛ في اللغة: الباقي؛ وأنشدوا للعجاج:


فما ونى محمد مذ أن غفر ... له الإله ما مضى وما غبر



[ ص: 100 ] وأنشدوا للعجاج:


لا تكسع الشول بأغبارها ...     إنك لا تدري من الناتج



" أغبارها " : ما بقي من اللبن في أخلاف الناقة.

التالي السابق


الخدمات العلمية