معاني القرآن وإعرابه للزجاج

الزجاج - أبو إسحاق إبراهيم بن السري الزجاج

صفحة جزء
وقوله - عز وجل -: أفلم يروا إلى ما بين أيديهم وما خلفهم من السماء والأرض ؛ أي: " ألم يتأملوا ويعلموا أن الذي خلق السماء والأرض قادر على أن يبعثهم؛ وقادر أن يخسف بهم الأرض؛ أو يسقط السماء عليهم كسفا؟ " . وقوله - عز وجل -: إن في ذلك لآية لكل عبد منيب ؛ أي: إن في ذلك علامة تدل من أناب إلى الله؛ ورجع إليه؛ وتأمل ما خلق على أنه قادر على أن يحيي الموتى.

التالي السابق


الخدمات العلمية