معاني القرآن وإعرابه للزجاج

الزجاج - أبو إسحاق إبراهيم بن السري الزجاج

صفحة جزء
ثم قال: فإن أعرضوا ؛ أي: فإن لم يقبلوا رسالتك بعد هذه الإبانة؛ ويوحدوا الله؛ فقل أنذرتكم صاعقة مثل صاعقة عاد وثمود ؛ أي: أنذرتكم بأن ينزل بكم ما نزل بمن كفر من الأمم قبلكم؛

التالي السابق


الخدمات العلمية