معاني القرآن وإعرابه للزجاج

الزجاج - أبو إسحاق إبراهيم بن السري الزجاج

صفحة جزء
وقوله: يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحا فملاقيه ؛ جاء في التفسير: إنك عامل لربك عملا فملاقيه؛ وجاء أيضا: ساع إلى [ ص: 304 ] ربك سعيا فملاقيه؛ و"الكدح"؛ في اللغة: السعي والدؤوب في العمل في باب الدنيا وباب الآخرة؛ قال تميم بن مقبل:


وما الدهر إلا تارتان فمنهما ... أموت وأخرى أبتغي العيش أكدح



أي: وتارة أسعى في طلب العيش؛ وأدأب؛ وقيل: "فملاقيه"؛ فملاق ربك؛ وقيل: فملاق عملك.

التالي السابق


الخدمات العلمية