معاني القرآن وإعرابه للزجاج

الزجاج - أبو إسحاق إبراهيم بن السري الزجاج

صفحة جزء
وقوله - جل وعز -: إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه ؛ أي: ذلك التخويف الذي كان؛ فعل الشيطان؛ أي: هو قوله للمخوفين؛ يخوف أولياءه؛ قال أهل العربية: معناه: يخوفكم أولياءه؛ أي: من أوليائه؛ والدليل على ذلك قوله - جل وعز -: فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين ؛ أي: كنتم مصدقين؛ فقد أعلمتكم أني أنصركم عليهم؛ فقد سقط عنكم الخوف؛ وقال بعضهم: " يخوف أولياءه " ؛ أي: إنما يخاف المنافقون؛ ومن لا حقيقة لإيمانه؛ فلا تخافوهم؛ أي: لا تخافوا المشركين.

التالي السابق


الخدمات العلمية