معاني القرآن وإعرابه للزجاج

الزجاج - أبو إسحاق إبراهيم بن السري الزجاج

صفحة جزء
وقوله : وماذا عليهم لو آمنوا بالله واليوم الآخر ؛ يصلح أن تكون " ما " ؛ و " ذا " ؛ اسما واحدا؛ المعنى : وأي شيء عليهم؛ ويجوز أن يكون " ذا " ؛ في معنى " الذي " ؛ أو تكون " ما " ؛ وحدها اسما؛ المعنى : وما الذي عليهم لو آمنوا بالله واليوم الآخر وأنفقوا مما رزقهم الله؟! هذا يدل على أن الذين يبخلون يبخلون بما علموا؛ وكان الله بهم عليما

التالي السابق


الخدمات العلمية