معاني القرآن وإعرابه للزجاج

الزجاج - أبو إسحاق إبراهيم بن السري الزجاج

صفحة جزء
وقوله : يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم ولا تعتدوا ؛ هذه قيل : نزلت لأن جماعة من أصحاب النبي كانوا هموا بأن يرفضوا الدنيا ويجتنبوا الطيبات ويخصوا أنفسهم؛ فأعلم الله أن شريعة نبيه - عليه السلام - غير ذلك؛ والطيبات لا ينبغي أن تجتنب البتة؛ وسمي الخصاء " اعتداء " ؛ فقال - عز وجل - : ولا تعتدوا ؛ أي : لا تجبوا أنفسكم؛ فإن ذلك اعتداء.

التالي السابق


الخدمات العلمية