معاني القرآن وإعرابه للزجاج

الزجاج - أبو إسحاق إبراهيم بن السري الزجاج

صفحة جزء
وقوله - عز وجل - : وإذ أوحيت إلى الحواريين أن آمنوا بي وبرسولي ؛ قال بعضهم : " أوحيت إلى الحواريين " : أي : ألهمتهم؛ كما قال : وأوحى ربك إلى النحل أن اتخذي من الجبال بيوتا ؛ أي : ألهمها؛ وقال بعضهم : " أوحيت إلى الحواريين " ؛ معناه : أمرهم؛ وأنشدوا قول الشاعر :


الحمد لله الذي استهلت ... بإذنه السماء واطمأنت



أوحى لها القرار فاستقرت

قالوا : معناه : أمرها؛ وقال بعضهم : معنى " وإذ أوحيت إلى الحواريين " : أتيتهم في الوحي [ ص: 220 ] إليك بالبراهين؛ والآيات التي استدلوا بها على الإيمان؛ فآمنوا بي.

التالي السابق


الخدمات العلمية