معاني القرآن وإعرابه للزجاج

الزجاج - أبو إسحاق إبراهيم بن السري الزجاج

صفحة جزء
يريد أن يخرجكم من أرضكم ؛ قال فرعون مجيبا لهم : فماذا تأمرون ؛ ويجوز أن يكون " فماذا تأمرون " ؛ من قول الملإ؛ كأنهم خاطبوا فرعون ومن يخصه؛ وجائز أن يكون الخطاب لفرعون وحده؛ لأنه يقال للرئيس المطاع : " ما ترون في هذا؟ " ؛ أي : " ما ترى أنت وجندك؟ " ؛ و " ماذا " ؛ يصلح أن تكون " ماذا " ؛ اسما واحدا؛ ويكون في موضع نصب؛ ويكون المعنى : " أي شيء تأمرون؟ " ؛ [ ص: 365 ] ويصلح أن يكون " ذا " ؛ في موضع " الذي " ؛ وتكون " ما " ؛ في معنى رفع؛ ويكون المعنى : " ما الذي تأمرون؟ " .

التالي السابق


الخدمات العلمية