صفحة جزء
وغريب محتاج لما يوصله [ ص: 92 ] في غير معصية ولم يجد مسلفا وهو ملي ببلده ، وصدق وإن جلس نزعت منه : كغاز .


وعطف على فقير فقال ( وغريب ) حر مسلم غير هاشمي ( محتاج لما يوصله ) لبلده [ ص: 92 ] ولو غنيا فيها إلا إن كان معه ما يوصله تغرب ( في غير معصية ) وإلا فلا يعطى ولو خشي موته إلا أن يتوب لقدرته على النجاة بتوبته . وقيل : إن خيف موته يعطى ولو لم يتب إذ لا نعصي بقتله في التبصرة لا يعطى ابن السبيل منها إن خرج في معصية ، وإن خيف موته إلا أن يتوب ولا يعطى ما يستعين به على الرجوع إلا أن يتوب أو يخاف موته في بقائه ففصل بين المسير والرجوع ( ولم يجد مسلفا ) في غربته ( وهو ) أي : الغريب واوه للحال ( مليء ببلده ) بأن لم يجد مسلفا سواء كان مليا ببلده أو معدما أو وجده وهو عديم ببلده ، فإن وجده وهو مليء بها فلا يعطى منها ( وصدق ) بضم فكسر مثقلا أي : الغريب في دعواه الاحتياج لما يوصله لبلده ظاهره بلا يمين .

( وإن جلس ) أي : أقام الغريب في بلد الغربة بعد إعطائه منها ما يوصله لبلده ( نزعت ) بضم فكسر أي : الزكاة ( منه ) أي : الغريب إلا أن يكون فقيرا ببلده وشبه في النزع إن جلس فقال ( كغاز ) أعطي منها وجلس عن الغزو فتنزع منه واتبع بها إن أنفقها وهو غني .

التالي السابق


الخدمات العلمية