صفحة جزء
[ ص: 282 ] أو ولد زنا ، أو كيا قحبة


( أو ) قال المكلف لنفسه إنه ( ولد زنا ) فيحد لقذفه أمه ( أو ) قاله لمرأة ( كيا قحبة ) بفتح القاف وسكون الحاء المهملة من القحب أصله الطعن في السن والمكر والخديعة ، وكانت العرب تدعو الفاجرة بالقحاب والرواء ، أي السعال والقيح في الرئة أطلق على الزانية لأنها تسعل وتتنحنح رامزة بذلك لمن يريدها فيحد ، وأدخلت الكاف صبية بالتصغير وعاهرة وفاجرة إذا جرى العرف بقصرها على الزانية وإلا فلا حد فيه كما يأتي للمصنف ، وبه يندفع قول طفي لم يذكر الشارح في شروحه ولا في شامله لفظ فاجرة هنا في الألفاظ الموجبة للحد ولا المصنف في توضيحه ولا ابن عرفة ولا المدونة ، وإنما فيها الأدب الآتي في قوله يا ابن الفاسقة ويا ابن الفاجرة .

التالي السابق


الخدمات العلمية