صفحة جزء
به ، وبفك الرقبة ، والتحرير [ ص: 378 ] وإن في هذا اليوم ، بلا قرينة مدح ;


ابن شاس الركن الثاني الرقيق هو كل إنسان مملوك لم يتعلق بعينه حق لازم . ابن عرفة المعتق ، كل ذي رق مملوك لمعتقه لم يزاحم ملكه إياه حق لغيره قبل عتقه فقولنا لم يزاحم إلخ ، لقولها مع غيرها من أعتق عبده بعد علمه أنه قتل قتيلا خطأ وقال لم أرد حمل جنايته وظننت أنها لزمته في ذمته ويكون حرا حلف على ذلك ورد عتقه . ا هـ . " ق " ونص ابن عرفة المعتق كل ذي رق مملوك لمعتقه حين تعلق العتق به كان ملكه محصلا أو مقدرا لم يزاحم ملكه إياه حق لغيره قبل عتقه لا معه ، فقولي مملوك لمعتقه لقولها مع غيرها من قال لعبد غيره أنت حر من مالي فلا يعتق عليه

وإن قال سيده أنا أبيعه منك . ومن قال لأمة غيره إن وطئتك فأنت حرة فابتاعها فوطئها فلا تعتق عليه إلا أن يريد إن اشتريتك وقولي مقدرا لقولها مع غيرها من قال لعبد إن اشتريتك أو ملكتك فأنت حر فاشتراه أو بعضه عتق عليه جميعه ، وقوم عليه حظ شريكه ، وقولي لم يزاحم ملكه إياه حق لغيره قبل عتقه لقولها مع غيرها ومن أعتق عبده بعد علمه أنه قتل قتيلا خطأ ، وقال لم أرد حمل ديته وظننت أنها لزمت ذمته ويكون حرا حلف على ذلك ، ورد عتقه وقولي لا معه كمن قال لعبده إن بعتك فأنت حر ، ثم باعه عتق عليه ورد ثمنه .

وصلة إعتاق ( به ) أي بمادة لفظ إعتاق كأعتقتك وأنت معتق وأنا معتقك ( أو ب ) مادة ( فك الرقبة ) من الرقية نحو فككت رقبتك من الرقية أو أنت مفكوك منها أو أنا فاك لها منها ( و ) بمادة ( التحرير ) نحو حررتك وأنت محرر وأنا محرر لك وأنت حر . ابن شاس [ ص: 378 ] الركن الثالث الصيغة وصريحها الإعتاق وفك الرقبة والتحرير . ابن عرفة الصيغة اللفظ الدال على ماهية العتق صريحها ما لا يقبل صرفه عنه بغير إكراه بمال محكوم عليه به كأعتقتك وأنت حر إن أطلقه أو قيده بالدوام والأبد ، بل ( و ) إن قيده بزمن بأن قال أنت حر ( في هذا اليوم أو ) الشهر أو العام فيكون حرا أبدا ويلغى تقييده . ابن عرفة إن قال له أنت حر اليوم عتق للأبد ، وفيها إن قال له أنت حر اليوم من هذا العمل ، وقال أردت عتقه من العمل لا الحرية صدق في ذلك بيمينه حال كون الصيغة الصريحة بما تقدم ( بلا قرينة ) صرفها عن إرادة العتق كمقام ( مدح ) للرقيق على عمل حسن أو ذم له على عمل قبيح ، فإن قال أنت حر في مقام مدحه أو ذمه ، وقال أردت مدحه أو ذمه فلا يعتق بذلك . فيها من عجب من عمل عبده أو من شيء رآه منه فقال له ما أنت إلا حر فلا شيء عليه في الفتيا ولا في القضاء .

التالي السابق


الخدمات العلمية