صفحة جزء
ولا يدفعه عزل ، [ ص: 483 ] أو وطء بدبر ، أو فخذين ، إن أنزل


( و ) إن وطئ أمته وعزل عنها وحملت ف ( لا يدفعه ) أي الحمل عن سيدها ( عزل ) بفتح العين المهملة وسكون الزاي ، أي نزع ذكره من قبلها حال إنزاله لأن الماء [ ص: 483 ] يسبقه ولا يشعر به من اللخمي وسماع موسى من زعم أنه وطئ أمته فإن لم ينزل أصلا فلا يلزمه ولدها ، وإن أنزل وعزل الماء عنها ، وأنزله خارجها احتمل أن يكون سبقه شيء لم يشعر به فوجب أن يلزمه الولد .

( أو وطء ) للأمة ( بدبر ) فلا يندفع الولد به عن سيدها لاحتمال سيلان المني لقبلها ( أو ) وطء بين ( فخذين ) من الأمة لا يندفع به الولد ( إن أنزل ) السيد حال وطئها بينهما لاحتمال سيلانه إلى قبلها . اللخمي إن قال وطئتها ولم أنزل قبل قوله ، وإن قال : أنزلت ألحق به إلا أن يكون العزل البين ، فقد يكون الإنزال بحركة في الفرج خارجا ، وإن كان الوطء في الدبر أو بين الفخذين ففيهما قولان ، قيل : يلحق الولد به ; لأن الماء يصل إلى الفرج . وقال محمد : إن وطئ في موضع إن نزل منه وصل للفرج لحق الولد به ، وقيل : لا يلحق ; لأن الماء إذا باشره الهواء فسد ، والأول أحسن ، وإن كان الإنزال بين شفري الفرج لحق قولا واحدا .

التالي السابق


الخدمات العلمية