كشف المعاني في المتشابه من المثاني

ابن جماعة - بدر الدين محمد بن إبراهيم بن جماعة

صفحة جزء
263 - مسألة :

قوله تعالى: فويل للذين كفروا من مشهد يوم عظيم [ ص: 248 ] وقال في الزخرف: فويل للذين ظلموا من عذاب يوم أليم ؟

جوابه:

أن آية مريم تقدمها وصف الكفار باتخاذ الولد وهو كفر صريح، فناسب وصفهم بالكفر.

ولم يرد مثل ذلك في الزخرف، بل قال تعالى: فاختلف الأحزاب من بينهم فوصفهم بالظلم لاختلافهم.

التالي السابق


الخدمات العلمية