كشف المعاني في المتشابه من المثاني

ابن جماعة - بدر الدين محمد بن إبراهيم بن جماعة

صفحة جزء
344 - مسألة :

قوله تعالى: كل يجري إلى أجل مسمى وفي فاطر [ ص: 297 ] والزمر: كل يجري لأجل مسمى ؟

جوابه:

لما تقدم هنا ذكر البعث والنشور بقوله تعالى: ما خلقكم ولا بعثكم الآية، وبعدها: واخشوا يوما ناسب مجيء (إلى) الدالة على انتهاء الغاية؛ لأن القيامة غاية جريان ذلك.

وفاطر والزمر تقدمها ذكر نعم الله تعالى بما خلق لمصالح الخلق، فناسب المجيء "باللام" بمعنى: لأجل، والله أعلم.

التالي السابق


الخدمات العلمية