صفحة جزء
( وصريحه ) أي الظهار ( أن يقول ) أو يشير الأخرس الذي يفهم إشارته كل أحد ( لزوجته ) ولو رجعية قنة غير مكلفة لا يمكن وطؤها ( أنت علي أو مني أو ) لي أو إلي أو ( معي أو عندي كظهر أمي ) لأن علي وألحق بها ما ذكر المعهود في الجاهلية ( وكذا أنت كظهر أمه صريح على الصحيح ) كما أن أنت طالق صريح وإن لم يقل مني لتبادره بالذهن . والثاني أنه كناية لاحتمال أن يريد أنت على غيري كظهر أمه بخلاف الطلاق ، وعلى الأول لو قال أردت به غيري لم يقبل كما صححه في الروضة كأصلها وجزم به الإمام والغزالي وبحث بعضهم قبول هذه الإرادة باطنا ( وقوله ) لها ( جسمك أو بدنك ) وجملتك ( أو نفسك ) أو ذاتك ( كبدن أمي أو جسمها أو جملتها ) أو ذاتها ( صريح ) لتضمنه للظهر وإن لم يذكر الصلة كما هو ظاهر كلامه ، وما ذكره في الروضة من التصريح بالصلة ليس بظهار لأنه ليس بقيد .


حاشية الشبراملسي

( قوله المعهود ) أي هو المعهود فهو بالرفع خبر أن ( قوله وبحث بعضهم إلخ ) معتمد ( قوله : أو نفسك ) أي بسكون الفاء ، أما بفتحها فلا يكون به مظاهرا لأن النفس ليس جزءا منها ( قوله وإن لم يذكر الصلة ) هي علي .

حاشية المغربي

( قوله : كظهر أمه ) لعله كظهر [ ص: 83 ] أمي

التالي السابق


الخدمات العلمية