صفحة جزء
( يكره تمنى الموت ) لغضب أو ضيق عيش ( إلا لخوف الوقوع في معصية ) أي فيكره لخوف الدنيا لا الدين لحديث " { فبطن الأرض خير لكم من ظهرها } " خلاصة .


( قوله أي فيكره ) بيان لحاصل كلام المصنف ، وعبارة الخلاصة : رجل تمنى الموت لضيق عيشه أو غضب من عدوه يكره لقوله عليه الصلاة والسلام " { لا يتمنى أحدكم الموت لضر نزل به } " وإن كان لتغير زمانه وظهور المعاصي فيه مخافة الوقوع فيها لا بأس به لما روي عن النبي عليه الصلاة والسلام في مثل هذه الصورة قال " { فبطن الأرض خير لكم من ظهرها } " ا هـ .

أقول : والحديث الأول في صحيح مسلم " { لا يتمنين أحدكم الموت لضر نزل به فإن كان لا بد متمنيا فليقل : اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي } "

التالي السابق


الخدمات العلمية