صفحة جزء
قلت لابن القاسم : متى يقلد الهدي ويشعر ويجلل في قول مالك ؟

قال : قبل أن يحرم صاحبه يقلد ويشعر ويجلل ، ثم يدخل المسجد فيصلي ركعتين ولا يحرم في دبر الصلاة في المسجد ، ولكن إذا خرج فركب راحلته في فناء المسجد فإذا استوت به لبى ولم ينتظر أن يسير وينوي بالتلبية الإحرام إن حج فحج ، وإن عمرة فعمرة وإن كان قارنا فإن مالكا قال لي : إذا كان قارنا فوجه الصواب فيه أن يقول : لبيك بعمرة وحجة . يبدأ بالعمرة قبل الحجة ، قال : ولم أسأله أيتكلم بذلك أم ينوي بقلبه العمرة ثم الحجة إذا هو لبى ، إلا أن مالكا قال : النية تكفي في الإحرام ولا يسمي عمرة ولا حجة ، قال : وأرى في القارن أيضا أن النية تجزئه ويقدم العمرة في نيته قبل الحج ، قال : وقال مالك : فإن كان ماشيا فحين يخرج من المسجد ويتوجه للذهاب فيحرم ولا ينتظر أن يظهر بالبيداء .

التالي السابق


الخدمات العلمية