الانتباه لما قال الحاكم ولم يخرجاه

محمد بن محمود بن إبراهيم عطية

صفحة جزء
6093 [ ص: 326 ] ومن مناقب ثوبان مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رضي الله عنه

315 - 3 \ 481، 482 (6039) أخبرنا الحسين بن الحسن بن أيوب، ثنا أبو حاتم الرازي، وحدثنا مكرم بن أحمد القاضي، ثنا أبو إسماعيل السلمي قالا: ثنا أبو توبة الربيع بن نافع الحلبي، ثنا معاوية بن سلام، عن زيد بن سلام، أخبره أنه سمع أبا سلام، حدثني أبو أسماء الرحبي، أن ثوبان مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حدثه قال: كنت واقفا بين يدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فجاءه حبر من أحبار اليهود فقال: السلام عليك يا محمد، فدفعته دفعة كاد يصرع منها، فقال: لم تدفعني؟ فقلت: ألا تقول: يا رسول الله! فقال اليهودي: أما أنا ندعوه باسمه الذي سماه به أهله، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: إن اسمي الذي سماني به أهلي محمد. قال اليهودي: جئت أسألك. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: أينفعك إن حدثتك؟ قال: أسمع بأذني. فنكت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعود معه فقال: سل. فقال اليهودي: أين يكون الناس يوم تبدل الأرض والسماوات؟ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: في الظلمة دون الجسر. قال: فمن أول الناس إجازة؟ قال: فقراء المهاجرين قال: فما تحفتهم يوم يدخلون الجنة؟ قال: زيادة كبد النون قال: فما غذاؤهم في أثره؟ قال: ينحر لهم ثور الجنة الذي كان يأكل من أطرافها قال: فما شرابهم عليه؟ قال: نهر يسمى سلسبيلا قال: صدقت، وجئت أسألك، عن شيء لا يعلمه أحد من أهل الأرض إلا نبي أو رجل أو رجلان، قال: أينفعك إن حدثتك؟ قال: أسمع بأذني، قال: جئت أسألك، عن الولد؟ قال: ماء الرجل أبيض وماء المرأة أصفر، فإذا اجتمعا فعلا مني الرجل مني المرأة أذكر بإذن الله، وإذا علا مني المرأة مني الرجل أنث بإذن الله. قال اليهودي: صدقت، وإنك لنبي، ثم انصرف. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: لقد سألني هذا عن الذي سألني عنه ولا علم لي بشيء منه حتى أتاني الله تعالى به. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين. ا.هـ. ووافقه الذهبي .
قلت: رواه مسلم (315) كتاب الحيض) باب (صفة مني الرجل والمرأة وأن [ ص: 327 ] الولد مخلوق من مائهما ) قال: حدثني الحسن بن علي الحلواني، حدثنا أبو توبة وهو الربيع بن نافع ، حدثنا معاوية يعني ابن سلام، عن زيد يعني أخاه، أنه سمع أبا سلام قال: حدثني أبو أسماء الرحبي، أن ثوبان مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حدثه قال: كنت قائما عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فجاء حبر من أحبار اليهود فقال: السلام عليك يا محمد، فدفعته دفعة كاد يصرع منها، فقال: لم تدفعني؟ فقلت: ألا تقول يا رسول الله؟ فقال اليهودي: إنما ندعوه باسمه الذي سماه به أهله، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: إن اسمي محمد الذي سماني به أهلي. فقال اليهودي: جئت أسألك، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم: أينفعك شيء إن حدثتك قال: أسمع بأذني، فنكت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعود معه، فقال: سل فقال اليهودي: أين يكون الناس يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات ؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: هم في الظلمة دون الجسر قال: فمن أول الناس إجازة؟ قال: فقراء المهاجرين. قال اليهودي: فما تحفتهم حين يدخلون الجنة؟ قال: زيادة كبد النون. قال: فما غذاؤهم على إثرها؟ قال: ينحر لهم ثور الجنة الذي كان يأكل من أطرافها. قال: فما شرابهم عليه؟ قال: من عين فيها تسمى سلسبيلا. قال: صدقت، قال: وجئت أسألك، عن شيء لا يعلمه أحد من أهل الأرض إلا نبي أو رجل أو رجلان، قال: ينفعك إن حدثتك؟ قال: أسمع بأذني، قال: جئت أسألك، عن الولد؟ قال: ماء الرجل أبيض وماء المرأة أصفر، فإذا اجتمعا فعلا مني الرجل مني المرأة أذكرا بإذن الله، وإذا علا مني المرأة مني الرجل آنثا بإذن الله. قال اليهودي: لقد صدقت، وإنك لنبي، ثم انصرف فذهب. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: لقد سألني هذا عن الذي سألني عنه وما لي علم بشيء منه حتى أتاني الله به. وحدثنيه عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي ، أخبرنا يحيى بن حسان ، حدثنا معاوية بن سلام، في هذا الإسناد بمثله، غير أنه قال: كنت قاعدا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقال: زائدة كبد النون، وقال: أذكر.. وآنث ولم يقل: أذكرا.. وآنثا .

التالي السابق


الخدمات العلمية