صفحة جزء
[ ص: 334 ] - باب

التستر في الغسل عند الناس

خرج فيه حديثين :

أحدهما :

276 280 - من رواية : مالك ، عن أبي النضر مولى عمر بن عبيد الله ، أن أبا مرة مولى أم هانئ أخبره ، أنه سمع أم هانئ تقول : ذهبت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفتح ، فوجدته يغتسل ، وفاطمة تستره . فقال : ( من هذه ؟ ) فقلت : أنا أم هانئ .


هذا الحديث يستدل به لما بوب عليه ، وهو التستر عند الناس ; لأن ابنة الرجل وغيرها من محارمه لا تنظر إلى العورة ، فهي كالرجل مع الرجل . وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم أحيانا يستره رجل فيغتسل ، وقد روي أن أبا ذر ستره لما اغتسل ، وأنه صلى الله عليه وسلم قام ، فستر أبا ذر لما اغتسل . خرجه الإمام أحمد .

وروي أيضا عن حذيفة مثله . خرجه ابن أبي عاصم في ( كتاب الصيام ) .

وخرج أبو داود والنسائي وابن ماجه من حديث أبي السمح ، قال : كنت أخدم النبي صلى الله عليه وسلم ، فكان إذا أراد أن يغتسل قال : ( ولني ) . فأوليه قفاي ، وأنشر الثوب ، فأستره به .

[ ص: 335 ] وإسناده حسن .

التالي السابق


الخدمات العلمية