صفحة جزء
خرج البخاري في هذا الباب ثلاثة أحاديث:

الأول:

1163 1221 - حديث عمر بن سعيد، عن ابن أبي مليكة، عن عقبة بن الحارث، قال: صليت مع النبي - صلى الله عليه وسلم- العصر، فلما سلم قام سريعا، ودخل على بعض نسائه، ثم خرج ورأى ما في وجوه القوم من تعجبهم لسرعته، فقال: " ذكرت وأنا في الصلاة تبرا عندنا، فكرهت أن يمسي - أو يبيت- عندنا، فأمرت بقسمته".


خرجه عن إسحاق بن منصور ، عن روح .

وخرجه - فيما تقدم- من طريق عيسى بن يونس ، عن عمر .

[ ص: 434 ] وخرجه في " الزكاة" - أيضا- من طريق أبي عاصم ، عن عمر ، به، وفيه: أنه كان من تبر الصدقة.

وهذا الذي وقع للنبي صلى الله عليه وسلم من جنس ما كان يقع لعمر ; فإن مال الصدقة تشرع المبادرة بقسمته بين أهله ومستحقيه، فكان من شدة اهتمام النبي - صلى الله عليه وسلم- بذلك يتذكره في صلاته، فيقوم عقب ذلك مسرعا حتى يقسمه بين أهله.

وهذا كله من اجتماع العبادات وتداخلها، وليس هو من باب حديث النفس المذموم.

التالي السابق


الخدمات العلمية