صفحة جزء
[ ص: 37 ] 31 - باب

فضل صلاة الفجر في جماعة

فيه ثلاثة أحاديث :

الأول :

648 - حدثنا أبو اليمان ، أنا شعيب ، عن الزهري ، قال : أخبرني سعيد بن المسيب وأبو سلمة بن عبد الرحمن ، أن أبا هريرة قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( تفضل صلاة الجميع صلاة أحدكم وحده بخمسة وعشرين جزءا ، وتجتمع ملائكة الليل وملائكة النهار في صلاة الفجر ) ثم يقول أبو هريرة : فاقرءوا إن شئتم : إن قرآن الفجر كان مشهودا

621 649 - قال شعيب : وحدثني نافع عن عبد الله بن عمر ، قال : تفضلها بسبع وعشرين درجة .


قد سبق في الباب الماضي أول حديث أبي هريرة هذا ، بلفظ آخر ، وبقية الحديث قد ذكرناه فيما تقدم في ( باب : فضل صلاة العصر ) ، وذكرنا قول من قال : إن هذا الفضل - وهو اجتماع الملائكة في صلاة الفجر ، وفي الحديث الآخر : وفي صلاة العصر - يختص بالجماعات ، كما أشار إليه البخاري هاهنا ، وهو الذي رجحه ابن عبد البر وغيره .

ويشهد له : ما رواه أبو نعيم في ( كتاب الصلاة ) له : حدثنا هشام بن سعد : ثنا صالح بن جبير الأزدي ، عن رجل من أهل الشام ، قال : صليت وراء معاذ بن جبل الصبح ، فلما انصرف قال : إن هذه الصلاة مقبولة مشهودة ، يحضرها ملائكة الليل وملائكة النهار ، ويطلع الله فيها على عباده فيغفر لهم ، فارغبوا فيها ، واشهدوها ، واحضروها .

وحديث ابن عمر تقدم في الباب الماضي عنه مرفوعا ، مع الكلام عليه .

التالي السابق


الخدمات العلمية