صفحة جزء
2872 باب دواء الجرح بإحراق الحصير وغسل المرأة عن أبيها الدم عن وجهه ، وحمل الماء في الترس


أي هذا باب في بيان ما جاء من دواء الجرح إلى آخره ، قوله : " وحمل الماء " معطوف على قوله : دواء الجرح ، أي وفي بيان ما جاء من حمل الرجل الماء في الترس لأجل غسل الدم ، وهذه الترجمة مأخوذة من معنى حديث الباب ; لأن المراد من المرأة هي فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنها هي التي داوت جرح النبي صلى الله تعالى عليه وسلم بالحصير المحرق بالنار بعد غسلها الدم عن وجه النبي صلى الله عليه وسلم ، وذلك لازدياد الدم بالغسل بالماء وعدم انقطاعه ، وأما حمل الماء فكان من علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه على ما يجيء بيانه إن شاء الله تعالى .

التالي السابق


الخدمات العلمية