صفحة جزء
3712 405- حدثني عبد الله بن محمد ، حدثنا هشام ، أخبرنا معمر ، عن الزهري ، حدثني [ ص: 62 ] عروة بن الزبير ، أن عبيد الله بن عدي أخبره : دخلت على عثمان ، وقال بشر بن شعيب : حدثني أبي ، عن الزهري ، حدثني عروة بن الزبير ، أن عبيد الله بن عدي بن الخيار أخبره قال : دخلت على عثمان فتشهد ثم قال : أما بعد ، فإن الله بعث محمدا - صلى الله عليه وسلم - بالحق ، وكنت ممن استجاب لله ولرسوله ، وآمن بما بعث به محمد - صلى الله عليه وسلم - ثم هاجرت هجرتين ، ونلت صهر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبايعته ، فوالله ما عصيته ، ولا غششته حتى توفاه الله تعالى .


مطابقته للترجمة في قوله : " ثم هاجرت هجرتين " ، وكان عثمان ممن رجع من الحبشة ، فهاجر من مكة إلى المدينة ، ومعه زوجته رقية بنت النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم - ، وعبد الله بن محمد المعروف بالمسندي ، وهشام هو ابن يوسف الصنعاني ، ومعمر بفتح الميمين هو ابن راشد ، وعبيد الله بن عدي بتشديد الياء ابن الخيار ، ويروى بدون الألف واللام النوفلي ، أدرك زمن النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم - ، ولكن لم يثبت له رؤية ، ولا رواية إلى هنا موصول . قوله وقال بشر : معلق ، وهو بكسر الباء الموحدة وسكون الشين المعجمة ابن شعيب ، يروي عن أبيه شعيب بن أبي حمزة الحمصي ، عن محمد بن مسلم الزهري ، والحديث مر بأتم منه في مناقب عثمان رضي الله تعالى عنه ، والمعلق وصله أحمد في مسنده ، عن بشر بن يعقوب بتمامه .

قوله : " هجرتين " هما هجرة الحبشة ، وهجرة المدينة . قوله : " ونلت " بالنون ، ويروى : وكنت صهر رسول الله - صلى الله تعالى عليه وسلم - ، أي الاتصال به من جهة القرابة النسبية : أي ببنتيه .

التالي السابق


الخدمات العلمية