صفحة جزء
4357 باب قوله وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر ومن البقر والغنم حرمنا عليهم شحومهما الآية.


أي: هذا باب في قوله تعالى وعلى الذين هادوا الآية. وزاد أبو ذر في روايته إلى قوله: وإنا لصادقون ".

قوله: وعلى الذين هادوا " أي: حرمنا على اليهود كل ذي ظفر، وقال ابن جرير: هو البهائم والطير ما لم يكن مشقوق الأصابع كالإبل والأنعام [ ص: 227 ] والأوز والبط، وقال سعيد بن جبير: هو الذي ليس بمنفرج الأصابع، وفي رواية عنه: كل شيء مفرق الأصابع ومنه الديك. وقال قتادة: كان يقال: البعير وأشياء من الطير والحيتان، وقيل: ذوات الظلف كالإبل وما ليس بذي أصابع كالأوز والبط وهو اختيار الزجاج، وقال ابن دريد: ذو الظفر الإبل فقط. وقال القتبي: هو كل ذي مخلب من الطير وحافر من الدواب، قال: ويسمى الحافر ظفرا على الاستعارة، وقال الثعلبي: قرأ الحسن "ظفر" بكسر الظاء وسكون الفاء، وقرأ أبو السماك بكسر الظاء والفاء وهي لغة.

قوله: شحومهما " جمع شحم، والشحوم المحرمة الثروب، قيل: هو الذي لم يختلط بعظم ولا لحم، وقيل: شحوم الكلى.

التالي السابق


الخدمات العلمية