صفحة جزء
4358 [ ص: 228 ] باب قوله ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن


أي: هذا باب في قوله ولا تقربوا الفواحش الآية.

اختلف المفسرون في هذه الآية، فعن ابن عباس، والحسن، والسدي أنهم قالوا: كانوا يستقبحون فعل الزنا علانية ويفعلونه سرا، فنهاهم الله عز وجل عنهما، وقيل: ما ظهر الخمر وما بطن الزنا، قاله الضحاك، وقال الماوردي: الظاهر فعل الجوارح، والباطن اعتقاد القلب، وقيل: هي عامة في الفواحش ما أعلن منها ما ظهر وما بطن فعل سرا، وقيل: ما ظهر ما بينهم وبين الخلق، وما بطن ما بينهم وبين الله تعالى، وقيل: ما ظهر العناق والقبلة، وما بطن النية.

التالي السابق


الخدمات العلمية