صفحة جزء
4361 باب قوله عز وجل قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن


أي: هذا باب في قول الله عز وجل قل إنما الآية وليس في بعض النسخ لفظ "باب" واختلف في المراد بالفواحش، فمنهم من حملها على العموم، فعن قتادة: المراد سر الفواحش وعلانيتها، ومنهم من حملها على نوع خاص، فعن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال: كانوا في الجاهلية لا يرون بالزنا بأسا في السر ويستقبحونه في العلانية، فحرم الله الزنا في السر والعلانية، وعن سعيد بن جبير ومجاهد ما ظهر نكاح الأمهات، وما بطن الزنا.

التالي السابق


الخدمات العلمية