صفحة جزء
4376 باب: الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفا الآية


[ ص: 253 ] أي: هذا باب في قوله تعالى الآن خفف الله عنكم الآية. وهذا المقدار هو في رواية أبي ذر، وعند غيره إلى قوله والله مع الصابرين

قوله: "الآن" اسم للوقت الذي أنت فيه، وهو ظرف غير منكر وقع معرفة، ولم يدخل الألف واللام عليه للتعريف; لأنه ليس له ما يشركه.

قوله: "ضعفا" بفتح الضاد وقرئ بضمها، وقرأ أبو جعفر "ضعفاء" جمع ضعيف، والضعف في العدد في قول أكثر العلماء، وقيل: في القوة والجلد.

التالي السابق


الخدمات العلمية