صفحة جزء
صحيح البخاري

ومثله: حتى إذا كنتم في الفلك وجرين بهم المعنى بكم.


عمدة القاري

أي: مثل المذكور، وهو قوله: تلك آيات، يعني هذه أعلام القرآن.

قوله حتى إذا كنتم في الفلك وجرين بهم وجه المماثلة بينهما هو أن تلك بمعنى هذه، فكذلك قوله: بهم بمعنى بكم حيث صرف الكلام عن الخطاب إلى الغيبة، كما أن في الأول صرف اسم الإشارة عن الغائب إلى الحاضر، والنكتة في الثاني للمبالغة كأنه يذكر حالهم لغيرهم، ولم أر أحدا من الشراح خرج من حق هذا الموضع بل منهم من لم يذكره أصلا كما أن أبا ذر لم يذكره في روايته.

التالي السابق


الخدمات العلمية