صفحة جزء
4483 ( باب قوله والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما الآية .


أي : هذا باب في قوله تعالى " والذين " إلى آخره ، وهذا المقدار هو المروي في رواية أبي ذر ، وفي رواية غيره إلى قوله " أثاما " ، وعن ابن عباس : إن ناسا من أهل الشرك قد قتلوا فأكثروا وزنوا فأكثروا ، ثم أتوا محمدا صلى الله عليه وسلم فقالوا : إن الذي تقول وتدعونا إليه لحسن ، لو تخبرنا أن لما عملناه كفارة ، فنزلت " والذين لا يدعون مع الله إلها آخر " الآيات . وقيل : نزلت في وحشي غلام ابن مطعم .

التالي السابق


الخدمات العلمية