صفحة جزء
449 ( باب : الأسير أو الغريم يربط في المسجد )
أي : هذا باب في بيان إباحة ربط الأسير أو الغريم في المسجد ، وكان القاضي شريح يأمر بربط الغريم في سارية من سواري المسجد ؛ قوله ( الأسير ) فعيل بمعنى مفعول ؛ قال الجوهري : أسره أي : شده بالإسار ، وهو القد ، ومنه سمي الأسير ، وكانوا يشدونه بالقد فسمي كل أخيذ أسيرا ، وإن لم يشد به ، والغريم هو الذي عليه الدين ، وقد يكون الغريم له الدين ، والمراد هنا الأول ؛ قوله ( يربط ) جملة وقعت حالا من كل واحد من الأسير والغريم بتقدير جملة أخرى نحوها للمعطوف عليه ، ورواية الأكثرين بكلمة أو التي للتنويع ، وفي رواية ابن السكن وغيره ، والغريم بواو العطف .

التالي السابق


الخدمات العلمية