صفحة جزء
4800 وقوله : وهو الذي خلق من الماء بشرا فجعله نسبا وصهرا وكان ربك قديرا


وقوله : بالجر عطف على الأكفاء أي وفي بيان قوله عز وجل في القرآن وهو الذي خلق من الماء ، الآية وغرضه من إيراد هذه الآية الإشارة إلى أن النسب والصهر مما يتعلق بهما حكم الكفاءة وعن ابن سيرين أن هذه الآية نزلت في النبي صلى الله عليه وسلم وعلي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه زوج عليه السلام فاطمة رضي الله تعالى عنها عليا وهو ابن عمه وزوج ابنته فكان نسبا وكان صهرا .

قوله : وهو الذي خلق من الماء أي من النطفة بشرا فجعل البشر على قسمين نسبا ذوي نسب أي ذكورا ينسب إليهم فيقال : فلان ابن فلان وفلانة بنت فلان وصهرا ذوات صهر أي إناثا يصاهر بهن وعن علي رضي الله تعالى عنه : النسب ما لا يحل نكاحه ، والصهر ما يحل نكاحه ، وقال الضحاك وقتادة ومقاتل : النسب سبعة والصهر خمسة واقرؤوا قوله تعالى : حرمت عليكم أمهاتكم وبناتكم إلى آخر الآية .

التالي السابق


الخدمات العلمية