صفحة جزء
5069 (باب ليس على الأعمى حرج إلى قوله: لعلكم تعقلون).


أي هذا باب في قوله عز وجل: ليس على الأعمى حرج إلى قوله: لعلكم تعقلون كذا وقع لبعض رواة الصحيح، وكذا وقع في رواية الإسماعيلي قوله إلى قوله لعلكم تعقلون أشار به إلى تمام الآية التي في سورة النور، وهي آية طويلة لا الآية التي في سورة الفتح; لأن المناسب لأبواب الأطعمة هي الآية التي في سورة النور، وفي رواية أبي ذر ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج ولا على المريض حرج ... الآية.

ووقع في كتاب صاحب التوضيح: (باب: ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج ... إلى قوله مباركة طيبة الآية).

التالي السابق


الخدمات العلمية