صفحة جزء
5798 باب هجاء المشركين.


أي: هذا باب في بيان جواز الهجاء للمشركين. وروى أحمد، وأبو داود، والنسائي، وابن حبان ، وصححه من حديث أنس رضي الله تعالى عنه رفعه: " جاهدوا المشركين بألسنتكم "، وروى الطبراني من حديث عمار بن ياسر: " لما هجانا المشركون، قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: قولوا لهم كما يقولون لكم"، فإن كنا لنعلمه إماء أهل المدينة؛ فلأجل ذلك وضع البخاري هذه الترجمة، وأشار بها إلى أن بعض الشعر قد يكون مستحبا. والهجاء والهجو بمعنى، وهو الذم في الشعر، وقال الجوهري: الهجاء خلاف المدح، وقد هجوته هجوا وهجاء وتهجاء، فهو مهجو، ولا تقل: هجيته.

التالي السابق


الخدمات العلمية