صفحة جزء
صحيح البخاري

5798 وعن هشام بن عروة، عن أبيه قال: ذهبت أسب حسان عند عائشة، فقالت: لا تسبه; فإنه كان ينافح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.


عمدة القاري

هذا موصول بالسند المذكور. قوله: " ذهبت أسب حسان"; لأنه كان موافقا لأهل الإفك. قوله: " ينافح" بالحاء المهملة؛ أي: يدافع عنه، ويخاصم عنه؛ والمنافح المدافع، يقال: نافحت عن فلان؛ أي: دافعت عنه.

التالي السابق


الخدمات العلمية