صفحة جزء
6069 - باب قول الله تعالى : يا أيها الناس إن وعد الله حق فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا إنما يدعو حزبه ليكونوا من أصحاب السعير


[ ص: 43 ] أي : هذا باب في قوله تعالى . . . الخ ، وفي رواية كريمة : هكذا سيقت الآيتان المذكورتان ، وفي رواية أبي ذر : هكذا يا أيها الناس إن وعد الله حق الآية إلى قوله : السعير

قوله : إن وعد الله حق أي : بالبعث والثواب والعقاب .

قوله : ولا يغرنكم بالله الغرور وهو أن يغتر بالله فيعمل المعصية ويتمنى المغفرة ، ويقال : الغرور الشيطان ، وقد نهى الله عن الاغترار به وبين لنا عداوته لئلا نلتفت إلى تسويله وتزيينه لنا الشهوات الرديئة .

قوله : فاتخذوه عدوا أي : أنزلوه من أنفسكم منزلة الأعداء وتجنبوا طاعته .

قوله : إنما يدعو حزبه أي : شيعته إلى الكفر .

قوله : ليكونوا من أصحاب السعير أي : النار .

التالي السابق


الخدمات العلمية