صفحة جزء
6334 5 - حدثنا عثمان بن أبي شيبة ، حدثنا القاسم بن مالك المزني ، حدثنا الجعيد بن عبد الرحمن ، عن السائب بن يزيد ، قال : كان الصاع على عهد النبي صلى الله عليه وسلم مدا وثلثا بمدكم اليوم ، فزيد فيه في زمن عمر بن عبد العزيز .


مطابقته للترجمة ظاهرة ، والقاسم بن مالك المزني بضم الميم وفتح الزاي وبالنون ، والجعيد بضم الجيم وفتح العين المهملة وسكون الياء آخر الحروف وبالدال المهملة ، ويقال : بالتكبير ابن أوس الكندي المدني ، والسائب بالسين المهملة والهمزة بعد الألف وبالباء الموحدة ابن يزيد من الزيادة الكندي ، ويقال : الليثي ، ويقال : الأزدي المدني سمع النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع وهو ابن سبع سنين ، ويقال : ابن عشر سنين ، مات سنة إحدى وتسعين .

والحديث مضى في الحج ويأتي في الاعتصام ، وأخرجه النسائي في الزكاة عن عمرو بن زرارة .

قوله : " بمدكم اليوم " يعني حين حدثهم السائب كان مدهم أربعة أرطال ، فإذا زيد عليه ثلثه وهو رطل وثلث يكون خمسة أرطال وثلثا وهو الصاع البغدادي ، بدليل أن مده صلى الله تعالى عليه وسلم رطل وثلث ، وصاعه أربعة أمداد .

وقال ابن بطال : أما ما زيد فيه في زمن عمر بن عبد العزيز رضي الله تعالى عنه فلا نعلمه ، وإنما الحديث يدل على أن مدهم ثلاثة أمداد بمده ، ومضى الكلام في الطهارة في باب الوضوء بالمد والاختلاف في المد والصاع .

التالي السابق


الخدمات العلمية